صيفك… يا سيدتي بارد تنكر الحر له و الهجير في مفاصله باتت عقارب خضراء و في حناجرنا تهشم الحرف و القصيد سكن الخواء فكرنا ونام عند الغدير شمسنا ترتعد من القر، عليها بردة صوفية تصطك أشعتها من الصقيع تعود إليها باكية تبحث عن دفء بين الغيوم صيفنا لم يعد يفهمنا… يا سيدتي هل فقد صوابه […]
هناك.. هناك حيث النسوة يغزلن الوقت.. هناك .. حيث الأسئلة تستفيق مثل شمس مخضبة بالحناء. . حيث الوطن بلا قلب.. يهوى الصمت ، هناك في قرى المنفى يكبر الحنين. . منذ عشرين عاما. . خلف العبرات مطرودا بعكاز اللعنات، بين الحلم والوهم تموت الفراشات. . والخطيئة تعود إلى الرصيف.. الريح تتلو الرحيل هناك. . […]
هي لا تكذِب و المساحيقُ التي غلَّفت وجهَ الكلام ماهي إلا بقايا ضوءِ الشمسِ دفءٌ علِقَ على صدرِها كي لا تنسى شكلَ العناق هي لا تكذب و مساحيقُها ليست زينة بل هي واجهةٌ احتفاليّة كرنفالٌ من طقوسِ الشغب هي وجهٌ آخرُ للتعب كاحتفالِ الأرصفةِ بالعيد لِتُواريَ خيبةَ العابرين و تُطمئِنَهم بأن العالمَ بخير و إنْ […]
يا كُلوم الوجعِ الْمُبَاغِتِ للكلامِ مجالا اتركي مع الْكَبْتِ تَوازي وَشُحَّهُ لا تمتلِكي إنما الْبَوْحُ في مَحَلِّهِ شفافيةٌ بها تَمَسَّكِي إليكِ الْتِئَامًا تسوق على أَوْثَرِ أَرائِك السُّقْمِ تَحَاشِيًا آثِرِي ولا تَتَهَالَكِي ويا سنابلَ السوءِ لا لِلتَّمادي في تَمَايُلِكِ أحَدُّ مناجل الورعِ لا مُرَاعَاةَ ، كفيلةٌ بحصادِكِ
إرسال تعليق